السيد هاشم البحراني
289
مدينة المعاجز
دخلا . ( 1 ) الحادي والخمسون الملك الذي وكل بهما في حضيرة بني النجار 897 / 59 - عن ابن عباس : قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله - وإذا بفاطمة الزهراء قد أقبلت تبكي ، فقال لها رسول الله : ما يبكيك يا فاطمة ؟ فقالت يا أبتاه ان الحسن والحسين - عليهما السلام - قد غابا عني هذا اليوم وقد طلبتهما في بيوتك فلم أجدهما ولا أدري أين هما ، وان عليا راح إلى الدالية منذ خمسة أيام يسقي بستانا له ، وإذا أبو بكر قائم بين يدي النبي - صلى الله عليه وآله - فقال له : يا أبا بكر اطلب لي قرتي عيني ، ثم قال : يا عمرو يا سلمان ويا أبا ذر ويا فلان ويا فلان قوموا فاطلبوا قرتي عيني . قال فاحضيت على رسول الله - صلى الله عليه وآله - انه وجه سبعين رجلا في طلبهما فغابوا ساعة ثم رجعوا ولم يصيبوهما فاغتم النبي - صلى الله عليه وآله - لذلك غما شديدا فوقف عند باب المسجد وقال : اللهم بحق إبراهيم خليلك ، وبحق ادم صفيك إن كان قرتا عيني وثمرتا فؤادي اخذا برا أو بحرا فاحفظهما وسلمهما من كل سوء يا ارحم الراحمين . قال : فإذا جبرائيل - عليه السلام - قد هبط من السماء وقال : يا رسول الله لا تحزن ولا تغتم ( 2 ) فإن الحسن والحسين فاضلان في الدنيا والآخرة
--> ( 1 ) روى نحوه ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 383 وعنه البحار : 43 / 283 والعوالم : 16 / 53 . ( 2 ) في المصدر : لا تغتنم .